الشيخ الأميني

مقدمة 17

الغدير

ورثا المكارم كابرا عن كابر ، ورثا الشهامة والفضيلة ، عن آباء كرام من شرفاء وملوك منذ العهد العلوي ، وقد نطق عن رأينا العام فيهم شاعرنا المفلق ( محمد بندر ) في قصيدة له بقوله : نحن قوم نرى الولاية فيكم * هي نص لا تقبل التحويرا بيعة في غدير خم بأمر * نصب المصطفى عليا أميرا بيعة أكمل المهيمن فيها * ديننا فارتضاه للناس نورا ومن الرجس والخبائث طرا * طهر الله بيتكم تطهيرا أنجبتكم أم المعالي فحزتم * قصب السبق أولا وأخيرا وقد نيط بهم أمن البلد الأمين ، وحفظ البيت الطاهرة ، وعمارة الحرم النبوي الأقدس ، ودعة الحجيج قرونا متطاولة ، ثم فوضت إليهم ملوكية بلادنا المحبوبة ، وفيها المشاهد الكريمة لأسلافهم أئمة الحكم والحكم صلوات الله عليهم ، فرعوها وكلا وها عن عادية الهرج ، وتمكنوا من الحصول على إنقاذ الأمة واستعادة عزها ومجدها ، فهي لا تزال تشكرهم على يدهم الواجبة ، وبرهم المتواصل ، ولا غرابة في ذلك فإنهما دوحتان لأصحاب الجلالة الملوك السعداء : الملك حسين . والملك فيصل الأول . والملك علي . والملك غازي . المغفور لهم الدين كانوا يعملون لخير العباد ، وصالح البلاد . وفي ناموس الوارثة أن يرث الأبناء ما في الآباء فبيمن هذين الهاشميين الكريمين عباد إلي الإخبات بنجاحي في نشر مشروعي هذا العائد فضله إليهما . ولله الحمد أولا وأخيرا . وها أنا أقدم جزيل شكري إلى كل من آزرني في نشر مشروعي هذا ، وفي مقدمهم الأستاذ الفذ السيد أحمد زكي الخياط مدير الدعاية والنشر ، وأسأل المولى سبحانه له ولهم كل توفيق وسداد . الأميني النجفي